تقرير بحث السيد محمد باقر الصدر للحسيني اللبناني

171

التعليق والشرح المفيد للحلقة الأولى

وبعض الألفاظ قرنت بالمعنى في عملية واعية مقصودة ، لكي تقوم بينهما علاقة سببية . وأحسن نموذج لذلك الأعلام الشخصية ، فأنت حين تريد أن تسمّي وليدك عليا تقرن اسم عليّ بالوليد الجديد ، لكي تنشئ بينهما علاقة لغوية ، ويصبح اسم عليّ دالا على وليدك . ويسمى هذا « وضعا » فالوضع هو : عملية تقرن بها لفظا بمعنى ، نتيجتها أن يقفز الذهن إلى المعنى عند تصوّر اللفظ دائما . *